يكتسب علاج الادمان في أفضل مستشفي لعلاج الادمان أبعادًا أخرى، فنحن لا نقيس المسافات داخل مستشفى الأمل بالأمتار، بل بالخطوات التي يقطعها مرضانا نحو الحرية والتعافي والاستقلالية.
فقرار التعافي ليس رغبة عابرة، ولكنها منظومة طبية مبنية على أسس علمية راسخة، تبدأ بفهم الداء، وتنتهي بإعادة تكوين الشخصية، وصياغة الذات.
تعالوا معنا من خلال الفقرات القادمة في رحلة للتعرف على مراحل العلاج داخل مستشفى الأمل، حيث تلتقي الخبرات الطبية المتميزة بالبروتوكولات الطبية الحديثة لخلق خطط علاجية تكتب بحروف من ذهب قصص نجاح مبهرة.
نحن هنا نعيد بناء الإنسان ونبني من خلاله حصن يمنعه من الانتكاس، وتمنحه فرصة ثانية ليعيش الحياة اللائقة بكرامة
خطوة بخطوة على طريق استعادة الحياة
نحن نتعامل مع كل حالة علاج ادمان بخطة علاجية تصمم خصيصًا لتناسبها، لتحقيق أعلى معدلات النجاح والبداية تكون مع التقييم الشامل.
مرحلة الفحص والتقييم الشامل
لا يمكن بناء خطة علاجية ناجعة، ما لم نضع الأساس الذي سيقوم عليه هذا البناء، ومن أجل ذلك نهتم بالفحص والتشخيص الدقيق حيث يتم عمل التالي:
- الفحص السريري: وفيه يتم إجراء تحاليل دم شاملة وفحوصات دقيقة لوظائف الأعضاء الحيوية.
- التقييم النفسي: أو التشخيص المزدوج، حيث يتم رصد أي اضطرابات نفسية مصاحبة للإدمان مثل اضطراب القلق أو الفصام أو الاكتئاب.
- تصميم برنامج علاجي مناسب: وفيه يتم وضع خطة علاجية محكمة مبنية على نوع المادة المخدرة المسببة للادمان، ومدة التعاطي، والحالة الصحية العامة للمريض.
مرحلة سحب السموم
وهي المرحلة الحرجة التي تهدف لتنقية الجسم من السموم، ونحن نقوم بهذه العملية بفاعلية كبيرة وبأقل قدر من الألم، لنبني للمريض جسر عبور أمن نحو التعافي.
ويحتاج المريض في هذه المرحلة الحساسة إلى:
- مراقبة طبية متخصصة على مدار الساعة مع رصد العلامات الحيوية.
- استخدام أدوية خاصة للسيطرة على أعراض الانسحاب وحماية المريض من التشنجات المصاحبة ومن الألم الحاد.
- الدعم النفس الأولي والذي يهيء المريض لتجاوز تلك المرحلة بدون أن يتراجع عن طلب العلاج.
التأهيل السلوكي والنفسي
بعد أن يتخلص الجسم من سموم المخدر، نبدأ في العمل على العقل والمشاعر النفسية وتعديل السلوكيات التي أودت بالمريض نحو الادمان.
وذلك من خلال:
- العلاج السلوكي المعرفي: لمحو الأفكار السلبية التي تساهم في دفع المريض للتعاطي واستبدالها بأفكار إيجابية خلّاقة.
- الجلسات الفردية والجماعية: حيث يتم خلق بيئة أمنة لمشاركة الأفكار والخبرات، تحت إشراف مختصين في الطب النفسي وعلم الاجتماع.
- برنامج ال12 خطوة: وهو برنامج مصمم لمنع الانتكاس وتحقيق أعلى درجات التعافي، وتعليم المتعافي الانضباط الذاتي.
التأهيل الاجتماعي
وذلك عبر دمج المتعافي في بيئته وتسليحه بكل ما يلزم من أدوات ليعود أكثر قوة، ولينخرط في الحياة العامة، من خلال التالي:
- يتم تعليم المتعافي أساليب إيجابية للتعامل مع ضغوط الحياة، ومع ما يتعرض له من محفزات خارجية.
- يتم عقد جلسات إرشاد أسرى لإصلاح الروابط التي فصمها الادمان، وتعليم الأهل كيفية دعم المتعافي.
الرعاية اللاحقة
لا يتوقف دورنا في علاج الادمان بخروج المعافي من المستشفى بل يمتد ليشمل زيارات دورية للتأكد من استقرار حالته النفسية والجسدية.
وفي مستشفى الأمل أفضل مستشفى لعلاج الادمان نبقي المتعافين ضمن مجموعات دعم، لحمايتهم من مخاطر العزلة أو الرفض الاجتماعي.
التعافي حياة جديدة
إن مراحل علاج الادمان داخل مستشفى الأمل بمثابة عقد لا تنتهي صلاحيته بيننا وبين مرضانا بإعطاء كل ما يلزمهم من رعاية طبية شاملة، وحمايتهم من كل ما يمكن أن يهدد سلامتهم.
وحتى لو بدا أن طريق التعافي من الادمان طويل وشاق، بالخبرة المستنيرة، والإرادة المسلحة بالعلم، والتعامل الإنساني الراقي، سيمكننا قطع هذه المسافة بثقة وخطوات ثابتة نحو التعافي.
إن أقصى درجات القوة، هي أن تعترف لنفسك بحاجتك للمساعدة المتخصصة، ونحن في مستشفى الأمل ننتظر هذه المبادرة لتقديم كل ما يلزم لسلامتك واستعادتك لذاتك، ومكانتك.